قبلةٌ متمرِّدة

بقلم فادي أبو ديب

جمالكِ خرافيٌّ وقلبكِ أصابني بالوَهَن
وما بين عينيكِ وثغرِكِ أخطارٌ مدلهمَّةٌ
وبوادر تمرُّدٍ ومِحَن
وانا يا حلوة تقيٌّ، أخاف دخول معبدكِ
فلربّما جذبتني قسراً إلى عبادة الوَثَن
… … …
أثق في قلبكِ الحلو النقيّ
ولكني أخاف…ولا أثق بقوانين التّقليد والدّين
فعشيرتك قاسيةٌ تطلب الولاء الخالص…
ولا ترضى برخيص الثَّمَن
وأنتِ مِغناجٌ صغيرةٌ… أنا عارفٌ أنّكِ…
خارجِ مضارب القبيلة تخافين الارتحال…
ولا تحبّين الانطلاق خارج حدود الوطن

… … …

سأعطيكِ القبلة الاولى…
ولكنها حتماً يا صغيرة لن تكون الآن
ولن تكون تحت أمر الوالي
ولا بموافقة شيخ مشايخ الجبل والوادي
فأنا لا أدخل المقادس…ضِمن حدود التّاريخِ والزَّمن