صلاة انتقام ناعم!

بقلم فادي أبو ديب

تجلسين في برجكِ الهادئ دائماً
غير عالمةٍ أنّ في وصفكِ ألّف القومُ طيب الكلام
فطفولتكِ اللعوبة تُبقي الإيمان قائماً…
بأنّ للخالق حكمةٌ كبرى في تكوين بعض الأنام
ومن بهاء وجهكِ صار القلب طريداً هارباً
بين براري الزّهد الحارقة ومجاهل بحار الظلام

لو لم يكن حارسُنا أباً سميعاً مجيباً
لجادل القلبُ العقلَ في قواعد الحلال والحرام
فالناظر إليكِ لا ينفكّ يتقلّب حائراً…
أيبتعد متناسياً أم يغذّ السير في طلب المرام؟
ألا أرسلتِ السماء لكِ وسيماً قاسياً
يذيقكِ، كما تفعلين بنا، مرّ كؤوس الغرام