نُسك

بقلم فادي أبو ديب

أأذكركِ حبّاً، ظلماً، حَدَثاً عَبَثيّاً
أم أذكركِ طفلةً لعوباً ينقصها الحنان؟

تقدّمتِ بجرأةٍ وما كنتي تعلمين
أنّي ضنينٌ بكلماتٍ لا تخرج من لبِّ الجَنان

فما قلتُهُ لكِ وسمعتُهُ فحفظتُهُ
منقوشٌ في شِغافي فلا تطالبيني بالنِّسيان

أنا لا أرمي الكلمات جزافاً كلاعب الحظِّ
وإن لم توقني فاسألي.. عمّن لا يطلقُ مع غيركِ العَنان

لستُ مولَعاً بأصناف النِّساء وإنّما
أختصّ إحداهنّ بالتَّيْمِ فأُفرِد لها سعة المكان

أترك لها زِمام الأمر جيئةً وذهاباً
وإن أصابتني سِهام ألعابها الحمقاء بالهذيان

هذه شِيَم الشّهامة وكم نَدَرَتْ
فأضحت مروءة الرِّجال من بقايا غابر الأزمان